مساحة إعلانية

كيف تفسد الأم شخصية الإبن وحياتة الزوجية

Khaled Banoha 8:42:00 ص

 


1 - رفع مستوى الإعتمادية على الأم


وهذه هي أولى خطوات صناعة رجل عديم الشخصية وعديم القدرة على قيادة أسرة حيث يرجع السبب لقيام الأم بجعل ولدها يعتمد عليها في كل شئ وأقل شئ فهو لا يستطيع أن يحضر لنفسه كوب ماء ، ولا تسمح له الأم بأن يفعل أي شئ بدونها فهي تتدخل في كل التفاصيل وأدق التفاصيل مما يخلق شخص غير قادر على إتخاذ أي خطوة في حياته بدون أمه ، لذلك فهو أصبح يعتمد عليها في كل خطوة من خطوات حياته صغيرة كانت أم كبيرة.



2 - عقاب الإبن عند إتخاذ خطوة منفردة


وهذا هو قمة التطرف التربوي حيث أن الولد كانت جيناته تتمتع ببعض الشجاعة في خوض غمار التجربة حتى مع محاولات الأم كي تخضعة لخطة الإعتماد الكامل عليها إلا أنه إمتلك الشجاعة الكافية ليقوم ببعض الخطوات والتحديات الجديدة من طرفه وبسبب هذا تقوم الأم بإنزال العقاب على الإبن كيف يقوم بهذه الخطوة دون اللجوء لأمه كيف يخرج الطعام من الثلاجة دون أن ينادي أمه كيف يلعب مع أصدقائه دون أن يستشير أمه ، إن أي محاولة للإستقلال يقوم بها الإبن تقابل بعقاب من الأم ويرجع ذلك لشعور الأم بالخوف من قيام الإبن بالمبارده فيستقل بشخصيته وهذا يخيفها جدا ولا تقبله أبدا.



3 - حرمان الإبن من الأنشطة القوية والرجولية


وتعد هذه واحدة من أكبر الأخطاء التربوية التي ترتكبها الأم في حق الإبن وهي القيام بحجة الخوف على الإبن من حرمانه من اللعب مع أصدقائه في أحد الشوارع المجاورة للمنزل أو منعه من ممارسة أحد الرياضات العنيقة والدفاع عن النفس لأنهى تخشى عليه من الإصابة أو الضرر ، أو عدم ذهابة لتعلم السباحه لخوفها عليه من الغرق هناك ، كل هذه الأمور تربي الإبن على الخنوع والضعف وتعميق الشعور بالجبن والخوف داخل قلبه.



4 - التحقير من قدرته على الإختيار


كسر الأجنحة كما نحب أن نسمى ، إن الأم تدخل في جدال شديد مع الإبن حتى تقنعه بأنه لا يستطيع أن يختار من تلقاء نفسه ، وأن أمه هي صاحبة الإختيار الأفضل له وأنه لا يملك ما يكفي من الخبرة التي تؤهلة للإختيار، التعامل مع الإبن على أنه أحد الممتلكات الشخصية حتى يكون إختيار الإبن متوافق تمام التوافق مع معتقدات وشخصية الأم ، وبفرض أن الإبن إختار لنفسه تبدأ الأم عملية ضغط نفسي على الإبن بالتحقير والسخرية من إختياراته لتضعف من عزيمته وجهده.



5 - إجباره على ملازمة الأم


وهذه هي من أكبر المسببات في الإلغاء الكامل لشخصية الإبن حيث لا تدع الأم ولدها يتحرك أو يذهب أو يتنقل في أي مكان دون أمه قد يكون الأمر مقبولا في السنوات الأولى من عمر الطفل ولكن ما الداعي لهذه الملازمة عندما يصل الطفل لسن عشر سنوات أو تسع سنوات ويصبح فيها قادرا على الإدراك والإختيار.



6 - طغيان الأم على شخصية الأب


وهذه واحدة من أشهر النماذج فإن الأم المسيطرة على الأب تربي ولد ضعيف الشخصية وإبنه قاسية متمردة على زوج المستقبل ، إن رؤية الإبن للأب الضعيف والمسيطر عليه من قبل الأم رسالة مضمونها أن هذا هو الأمر الطبيعي المقبول مما يشكل رجل مستقبل ضعيف الشخصية وغير مقنع لأي فتاة ممتازة وطبيعية في المستقبل.



7 - قهرة وتعنيفة بقوة عند الخطأ


تعد المبالغة في العقاب من أشد أنواع قهر شخصية الطفل ومحو ثقته بنفسه واستبدال الثقة بالشك والإهتزاز وعدم الثبات النفسي والشخصي لذلك على الأم أن تختار الأساليب المناسبة للعقاب عند الخطأ ويفضل أن يعاقب الطفل أبوه وليس أمه فإن الطفل الذكر أكثر تقبلا وتماشيا مع أسلوب الذكور والطريقة الرجولية في التعامل.



8 - إقناعة بأنه لن يستطيع التصرف دون أمه


تبث الكثير من الأمهات هذه الفكرة في عقول الإبن طوال فتراته العمرية المختلفة منذ الطفوله حتى الفتوة والشباب ، إن العديد من الأمهات تمارس زرع كامل لهذه الفكرة في عقل الإبن حتى يصل إلي درجة أنها تكون من المسلمات ، فتكون النتيجة رجل ضعيف هزيل لا يصل لقيادة أسرة في المستقبل.



9 - الخوف الزائد عليه وتصدير هذا الخوف له


وهذه إحدى الأفكار التي تدمر بها بعض الأمهات أبنائها عبر تصدير مشاعر الخوف المبالغ فيها إلي الإبن فبدلا من أن يكون الإبن فتى شجاع قوي القلب ، تربي لنا هذه الأم فتى جبان خائف مرتعب ، عبر تصدير  الخوف من الفئران مثلا ومن الظلام والعفاريت ومن المخلوقات الوهمية وكل هذا لا يزرع سوى كيان خائف ضعيف.



10 - حرمانه من أي مهام يمكن القيام بها


التفويض بالمسؤلية من أولويات صناعة القادة والجيل الجديد في أي نظام إداري ، لذلك فإن الإبن منذ نعومة أظافرة يكون في شوق للقيام بالمهام والمسؤليات ، إلا أن الأم تحرم الإبن من هذا التحدي فتصيبه بخيبة الأمل والخذلان لكونه يشعر بعد أهليته ليكون فرد فعال منتج ذو تأثير في الأسرة.


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي