مساحة إعلانية

قراءة القصص كنز بناء الشخصية

Khaled Banoha 3:19:00 م




الكثير من الناس لا يدرك هذا الكنز الحقيقي وكم هي القصص ذات تأثير عظيم على حياة الإنسان وبناء شخصيته وذات الأثر الأعظم في بناء شخصية الطفل والأبناء فقراءة القصص ليست مثل غيرها من أنواع القراءة في الأدب والثقافة العامة وغيرها بل إن للقصص معنى وتأثير وفوائد أخرى عظيمة لن تجد مثيلاتها في باقي أنواع القراءة ، دعني أعدد لك الكنوز الشخصية التي يجنيها الإنسان من الإطلاع والوقوف الدائم على قراءة القصص والتاريخ والروايات وبالأخـــص القصص القصيرة ، ولا عجب إن قلنا أن ثلث القرأن الكريم هو قصص قصيرة عن أحوال وتاريخ الأمم السابقة.

1 - شخصية بعيده عن الملل


هناك عدد كبير من حولك من الشخصيات المملة ذات التأثير السلبي تشعر بأنه لا يقدم شيئاً للحياة وإنما هو نفسه عبء على هذه الحياة ، ويرجع السبب لعدم قدرته على الحوار والحديث مع الناس بينما أنظر للإنسان صاحب القصة وقارئ القصص فهو إنسان متجدد في الحديث والحوار مع من حوله ولديه القدره على أن يخلق الكلام الممتع والهادئ والمفيد.

2 - بناء القدوة


إن لم يكن لديك قصة أو قصص لترويها لأبنائك وأطفالك وحتى أصدقائك عن العظماء والمشاهير والمؤثرين في العالم فكيف ستصنع لديهم القدوة التي تنمي داخلهم حب العمل والإقتداء بالنماذج المشرفة والتاريخية التي تصلح لكي تكون قدوة.

3 - قراءة القصص واعظ قوي


الإنسان قد لا يتعظ من خطر الوقوع في شر ما إلا إذا قام أحدهم برواية قصة قصيرة عن أحد الأشخاص الذي وقع في شر أعماله نتيجة إصراره على عمله الخاطئ والغير صحيح لذلك قد لا تكون في حاجة لموعظة بقدر ما أنت في جاجه إلي رواية القصص القصيرة أو الطويلة على أذهان الناس فتكون أقوى واعظ لهم وذات تأثير أشد واقوى في الولوج إلي قلوب الناس.

4 - بناء الإنسان المتكلم


كم هي الكلمة مؤثرة في حياة الناس من حولنا والشخص المتحدث والمتكلم يعد من المنارات التي تنير لنا الطريق في رحلة هذه الحياة فقراءة القصص تبني المتحدث التحفيزي والخطيب المفوه الذي لديه الكثير من القصص التي لها ذلك الأثر القوي على أذان المستمعين له وكذلك الطبيب والمدرس والمحاضر واستاذ الجامعة والسياسي والمحامي ، لن تجد مجال عمل في تلك الحياة لا يحتاج إلي الإنسان المتكلم والمؤثر في الناس عن طريق كلماته إلا ولديه رصيد هائل من قراءة القصص التي تمنحه ذلك البنك الرهيب الذي يمده في صناعه وصياغة كلامه.


5 - الصبر على المذاكرة

 
قراءة القصص كنز لا يتوقف فالإنسان الذي يحتاج إلي المذاكرة والدراسة وكتابة الأبحاث بإستمرار يحتاج إلي ذلك الصبر والمثابرة على العمل الشاق من أجل الوصول إلي المرتبة العلمية التي يبتغيها فكانت قراءة القصص في الطفولة وفي ريعان الشباب مساعد ومطور قوي له على الصبر في مطالعة الكتب وقراءة مختلف العلوم.

6 - فهم الطبيعة البشرية


قراءة القصص هي بوابة فهم شخصية الإنسان فكل قصة من القصص تضعك بين أنماظ ونماذج مختلفة ومتعددة من الشخصيات البشرية ولكل شخصية سمه ووصف ونوع وطريقة وأسلوب حياة يختلف عن غيرها لذلك فإن قراءة القصص هي واحدة من أمهر صناع مهارة فهم الشخصيات الإنسانية والقدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات بإختلاف طريقة تعاطيها مع مجالات الحياة.

7 - رؤية أفضل للمستقبل


قراءة القصص واحدة من أعظم الأدوات التي ترفع ملكة التوقع والقدرة على توقع سير الأحداث فإن قراءة القصص هي بمثابة قراءة لحقبة من التاريخ وأحداث قصة إنسانية إنتهت هذه القصة بنتائج محدده كانت فيها منبع القدرة الإنسانية على إمتلاك طول النظر وإستشراف المستقبل بتوقع ما ستؤل إليه الأحداث بناء على سنة التاريخ التي عودنا من خلال القصص أنه دوما تكون هكذا هي النهاية.
 
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي