مساحة إعلانية

قصص عشق أخت الزوجة إنذار بالخطر

Khaled Banoha 5:51:00 م




إنها من أشد المسائل والأمور حساسية حيث يصعب التحدث فيها أمام الأخرين أو حتى أخذ المشورة والنصحية حول هذا الأمر الشائك خشية تسلل الشك في قلوب المستمعين لشكواك أو مشورتك ، إن مسألة عشق أخت الزوجة أصبح أمراً بالغ الخطورة والحساسية ويستوجب العمل فورا على نشر ثقافة الحذر الشديد من هذا الأمر الخطير والمعقد والذي بسببه تحدث أمورا لا تحمد عقباها أبدا على مستوى الأسرة والزوج والزوجة إقرأ أيضا إن شئت الزواج من أخت الزوجة السابقة.

 

 إنتشرت كثيرا في أروقة التواصل الإجتماعي وقضايا الأسرة قصص عشق أخت الزوجة ، وعلينا أن نضع الأمور في نصابها حول تحرك مشاعر الرجل تجاه أخت الزوجة أو المرأة المزمع الزواج منها ، فقد لا يرى الرجل أخت الزوجة في فترة الخطوبة ، ثم يفاجئ بها في أبهى زينة وأجمل مظهر يمكن أن تظهر به إمرأة في حفل الخطوبة حيث تقوم الأم بتزين أخت الزوجة المرشحة هي الأخرى حتى تلحق بركب الزواج فينظر إليها الرجل فإذا هي أجمل من أختها بكثير وهناك فارق واضح في الجمال بين الفتاة التي قرر الزواج بها وبين أختها هنا يقع عشق أخت الزوجة في قلب الرجل إنه الشرارة الأولى للسقوط في بئر الخيانة ووحل الرذيلة والعياذ بالله قد لا يفكر الرجل في هذا الفارق في الجمال بين الأختين وقتها ولكنه يوقر شيئا في قلبه تجاه أخت الزوجه ، إنه داء تسلل به الشيطان في قلب هذا الزوج بأن أخت زوجته أجمل من زوجته بفارق واضح في الجمال.


إننا إن وضعنا رؤسنا في التراب ولم نعترف بوجود هذه المشكلة الحساسة والمعضلة دون أن نفند الأسباب ونعمل على تلافيها بكل قوة فسوف نترك الباب مفتوحا للشيطان يتسلل منه كيفما شاء ليوقع المرض الخطير وهو عشق أخت الزوجة في قلب الرجل ، فلا يمكن أبدا التساهل في مسائلة خلو الرجل بأخت زوجته في بيوت العائلات على أساس أنها أخت زوجته وهي محرمة عليه بحكم القرأن الكريم وتعاليم الإسلام ، ولكن تبقى حرية الحركة واللقاء بينهما ، حيث أنه لا أحد يشك أو يقع في قلبه الريبة من حديث الرجل لأخت زوجته فإنه أمراً قد يبدو مقبولا ومسوغا فهذه أخت الزوجه ، وأنه من المستحيل أن يفكر بها الرجل بنفس الطريقة التي يفكر بها في زوجته ، وعدم اليقظة لهذا الأمر هو ما قد يتسبب في وقوع حالات كثيرة من الزنا بين الرجل وأخت زوجته وقد حدثت الكثير من القضايا مؤخرا والتي تتحدث في هذا الأمر الخطير ، لذلك فإنه على الجميع أن يدق ناقوس الخطر ويضع في الحسبان أن مرض عشق أخت الزوجه هو أمر وارد الوقوع والحدوث.


قد تعرضت الدراما المصرية لهذه القضية ولكنها بشكل معاكس في رواية الكاتب العظيم نجيب محفوظ الحرافيش وكانت تناقش عشق المرأة لأخو الزوج ، فوقعت أحداث جسيمة في الرواية كلها إنطلقت من شرارة أن إمرأة تكره زوجها وتعشق أخو زوجها ، وكيف أن الشقاق والفساد قد وقع في كل جنبات الأسرة والعائلة بسبب هذا العشق الفاسد.


إن الكثير من حالات الكراهية والبغضاء التي قد تقع بين الأختين تكون بسبب أن واحده منهما أجمل من الأخرى مما يوقع الحقد والحسد أحيانا في قلب الفتاة الأقل جمالا ، ويجعلها تستشعر خطر قرب أختها من زوجها المحتمل لأنها أجمل منها ومن الممكن أن يتسلل عشق أخت الزوجه إلي قلب هذا الرجل ، وفي الغالب لا تستطيع الأم أن تعالج هذه المسألة الشائكة والمعقدة بين الأختين وبسبب سوء التربية ينبت ويكبر الحقد بداخل قلب الأخت الأقل جمالاً ، والتي قد يوقعها الشيطان في أخبث المصائب والمكائد حيث تكيد إلي أختها وتسعى إلي جذب وإغواء زوج أختها إليها ، وتمارس أشرس أنواع الإغراء لزوج أختها حتى تجعله يقع في حبها ، بل وقد يمارس معها الفاحشة والعياذ بالله أيضا ، وبهذا تكون قد نجحت خطتها وأشبعت شعورها بأنها لا تقل جمالاً عن أختها ، بل ونجحت في إيقاع زوج أختها في حبها وعشقها.


في الكثير من الحالات يتأخر زواج أحد الأخوات الفتيات ، مما يجعلها تتخذ أزواج أخواتها أصدقاء لها تستشيرهم وتناقشهم وتحاورهم ، وأحيانا لا تبالي الزوجه بأن زوجها يتحدث مع أختها بأريحية فلا شئ يثير الشكوك أو أن هناك خطأ ما ، ولكن في الحقيقة أن القلوب ومشاعرها وتوجهاتها هي السر الخفي الذي لا يعلم عنه أحد إلا الله ، فإن كثرة الحوار والحديث بين الرجل وأخت زوجته بداعي أو بدون داعي من المرجح أنه سوف ينشأ بقصة من قصص عشق أخت الزوجة ، لذلك نتوجه إلي الرجل بالنصيحة لا تعرض نفسك من الأصل كي يتسلل هذا المرض الخطير إلي قلبك ، وأيضا الحذر كل الحذر من خطورة إنفراد الرجل بأخت زوجته في الحوار والأحاديث سواء كانت عبر الشات أو الهاتف.


سمعنا الكثير من الفتيات تشتكي بأن صديقتها بعدما تزوجت قطعت كل العلاقات مع صديقاتها وذلك حرصا من ألا تنشأ أي علاقة محرمة بين صديقة الزوجة وبين الزوج ، فدائما ما كنا نحذر بألا تسمح المرأة لصديقاتها بالتواجد في البيت برفقة الزوج فإنها بذلك تضع النار بجوار البنزين ، فلنكن واقعيون لا يمكن ألا يقارن الرجل بين جمال زوجته وجمال صديقتها فهذا أمر واقع لا محالة ، لذلك فمن الخطأ عدم توقع حدوث نفس الشئ وهو مقارنة الرجل بين جمال زوجته وأختها ، لذلك نحن نشدد على ضرورة أن يكون الإختلاط بينهما في أضيق الحدود للضرورة.


إن تعدد قصص عشق أخت الزوجة وما يترتب عليه في أروقة المحاكم والقضايا وشكاوى النساء بأن زوجها قد وقع في حب أختها ، أو أن هناك علاقة مشبوهة بين الزوج وأخت زوجته هو بمثابة إنذار بالخطر لنا جميعا وأن على جميع أطراف المجتمع العمل على تلافي هذا الأمر وأخذ الحيطة والحذر وحفظ النفس من هذا الداء العضال.

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي