مساحة إعلانية

رجل المستحيل المدرب التحفيزي لجيل الثمانينات

Khaled Banoha 7:21:00 م

 

رحل عن عالمنا نبيل فاروق صانع رجل المستحيل الشخصية التحفيزية لشباب السبعينات والثمانينات لقد كانت كلمة المستحيل وحدها كفيلة بأن تحفز كل شخص ينظر في غلاف الرواية على الإشتياق للمحتوى الذي بين صفحات هذه الرواية ، ما هذا المستحيل الذي أصبح له رجل خاص يستطيع أن يحققه.


صنع المتألق والمبدع نبيل فاروق شخصية أدهم صبري كي يلهم جيل كامل من الشباب بأنه لا شئ مستحيل أمام رجل المستحيل فإنك قادر على أن تتعلم مثلة قيادة السيارات والطائرات والغواصات والسفن وكل ما يمكن أن يقوم الإنسان بقيادته.

 

تعلمنا من نبيل فاروق أنك تستطيع أن تتعلم سبع لغات حية وتجيدها بطلاقة مثل أدهم صبري الذي كان يستطيع أن يتكلم أي لغة في صفحات رواياته الأسطورية.

 

تعلمنا أن أدهم صبري رجل فنون قتالية من الطراز الأول وأنه تعلم كل الرياضات والفنون القتالية ويجيدها ببراعة.

 

أدركنا أن أدهم صبري قادر على التنكر وتقليد أصوات الشخصيات وأنا يتمتع بلياقة بدنية مذهلة نادراً ما يمكن أن تجد مثلها.

 

لا يوجد فرق بين المبدع نبيل فاروق ومحاضري التنمية البشرية اليوم الذين يحاولون أن يجعلوا حياتك أفضل بل كان نبيل فاروق ولازال يتفوق عليهم جميعا بصناعة شخصية باهرة باسلة تستطيع أن تتخلص من كل صعوبات الحياة والقيود والعوائق التي تواجهها عندما تقرأ  صفحات رواياته وتجده يتمتع بالمهارة الازمة لكل شئ ولكل موقف يحتاجه بطلنا أدهم صبري رجل المخابرات المصرية للتصدي للأعداء والإنتصار على أي تهديد يواجه الوطن.

 

نبيل فاروق بذل جهدا كبيراً في إقناع جيل كامل من الشباب بأنه لا شئ مستحيل وبأنك قادر على تتحدى الصعوبات والتحديات حيث كانت صياغته للأحداث تجعل كل من يقرأ رواياته ، أن كل شئ ممكن والتحلي بصفات رجل المستحيل وأخلاقة ومهاراته شئ ليس بالأمر البعيد.

 

ولم يترك لنا نبيل فاروق شخصية أدهم صبري ورجل المستحيل وكفى بل كان يجعلنا نتطلع للمستقبل عن طريق تلك الملفات المبهرة والمشوقة في سلسلته الرائعة ملف المستقبل لقد كان نبيل فاروق يجعلك تنشغل بالحاضر وتنمي مهاراتك وذاتك وقدراتك برجل المستحيل ويجعلك تنظر وتتطلع إلي المستقبل عن طريق  ملف المستقبل ويجعلك تفكر وتتخيل شكل الحياة الممكنة في المستقبل والتي صنعها الإنسان بفضل الأفكار والإختراعات والإكتشافات والتي كانت بفضل العلم وأن الشئ الذي كنا نظنه مستحيل في يوم من الأيام أصبح حقيقة.


لقد خلق نبيل فاروق شخصية أدهم صبري للإبهار البوليسي والمخابراتي وخلق فريق ملف المستقبل للإبهار العلمي والتكنولوجي ، فجمع بين مهارات الإنسان وذكاء العلم والإختراع وأننا علينا أن نمتلك القوة الإنسانية والعلمية في يد واحدة حتى نصنع مشتقبل مشرق لنا ولأمتنا وأوطاننا.


بعد جولة طويلة من الرثاء من كل العالم العربي حزناً على فقدان الراحل نبيل فاروق إجتمع الجميع على أن هذا الرجل كان وراء السبب في حب الشباب للقراءة والإطلاع وأنه كان السبب لخلق الشغف للمطالعة وإقتناء الكتب ، وأنا أعترف عن نفسي بأني واحد من هؤلاء.

 

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي