free website promotion الشعور بقلة الحيلة .. كيف أتعامل معه ؟

مساحة إعلانية

الشعور بقلة الحيلة .. كيف أتعامل معه ؟

Khaled Banoha 11:23:00 م


الشعور بقلة الحيلة من منا لم يراه بعينة ويشعر به قلبه ، إنه أحد أكثر الأسباب المؤدية للإكتئاب وضيق النفس ذلك الشعور بالمرارة على عدم القدرة على فعل المزيد ، الشعور بالعجز  وقلة الحيلة أحد الأمور التي يقف الإنسان أمامها مكتوف الأيدي.

 

من يتم فصلة من العمل دون سبب !!

من يتم تخفيض راتبة الشهري دون أعذار !!

من تركها زوجها أو من تركته زوجته دون مبرر !!

من توفى ولده أو والده أو أعز أصدقائه !!

من يصاب بمرض مزمن مثل السرطان أو الكبد !!

من يتعرض لحادث مؤلم يتعرض فيه لمضاعفات شديدة !!

 

كل هذه الأمور التي تحدث وليس لنا حيلة معها أو قدرة على إنتفاء أسبابها إننا فقط نجد أنفسنا عاجزين أمامها ويملأ قلوبنا الشعور بقلة الحيلة ، علينا أن نتعامل مع خطة القدر التي وضعها الله لنا ولذلك إتبع هذه الخطوات التي سوف تساعدك إن شاء الله على تجاوز هذا الأمر الموجع.

 

* عليك بالثقة في الله

إنها أمر لا يكلف شيئا ولن تدفع فيه أموالا طائلة وقد يسأل سائل وكيف أثق بالله الإجابه أن تفكر فيه كثيرا على أنه قادر على ترتيب أوضاعك وإخراجك من هذا المأزق فإن كثرة التفكير في هذه الفكرة تؤدي إلي شعور قلبك بالثقة في الله وإستبدال القلق بالطمأنينة.

 

* لا مانع من الشعور بالحزن

دع الأمور تأخذ وقتها كل شئ يحدث وله توابع ومن توابع الأحداث المؤلمة الشعور بالألم فلا مانع ولا عيب أبدا من الشعور بالحزن والألم لوقوع شئ ما ، ولكن المطلوب هو التعامل مع هذا الألم ، حتى أن بعضهم قال إن الحياة هي مهارات التعامل مع الألم

 

* إتجه بالمشكلة إلي الله

وهذا ما يغيب عن الكثير من الناس إن المشكلة أو المأزق الذي تقع فيه هو إختبار والإختبار يحتاج أن تأخذ الأسئلة وتتجه بها إلي من وضعك في هذا الإختبار توجه إليه بالمشكله وأطلب منه وقم بتوكيلة كي يفرجها عنك ويخرجك منها وأنت سالم غانم.

 

* قلة الحيلة جزء من الحياة

نعم لأن القدر الذي وضعه الله لكل سكان هذا الكوكب هو جزء من خطة الله عز وجل له وهناك أمور لا دخل لك فيها ولن تستطيع أن تفعل مع أحداثها أو مجرياتها شيئا بل ستقف دوما موقف العاجز والمتفرج أمامها وعليك أن تدرك أن هذا ليس عيبا فيك أو نقصا منك على العكس تماما المطلوب أن تسلم لهذا القدر وتسأل ربك العفو العافية والسلامة من شرور الأحداث.

 

* قلة الحيلة بوابة الأحداث المفرحة

وهذه حقيقة فأنت عندما تفصل من عملك ، فهذا لأن الله يدبر لك سعة الرزق من باب أخر فأنت إن لم يتم فصلك من عملك كيف سوف تذهب إلي ذلك الباب الواسع الذي أعده الله لك لتحصل على المزيد من الرزق لذلك سوف تجد أن الأقدار دوما تغلق الأبواب الضيقة كي تقودنا نحن نحو الأبواب الأكثر سعة وسعادة.

 

* قلة الحيلة فرصة للشعور بالعجز والتسليم

 هذه فائدة جليلة جدا ومفيدة للغاية حيث أن قلة الحيلة هي رسالة ربانية أنك مخلوق عاجز في هذا الكون كي تدرك جيدا أن هناك قوة عظمى تدبر الأمر في هذا الكون وهذا الشعور بقلة الحيلة يعمق هذا الإحساس احساسك بضعفك وقلة حيلتك وأن قوتك لا شئ في هذا العالم الذي يسير أموره الله عز وجل.

 

* خذ بالأسباب وإنطلق

إفعل ما في وسعك ولا أحد يستطيع أن يلومك أو أن يوجه إليك الإتهامات لا عليك سوى أن تفعل ما تستطيع فعله وإن لم يكن لديك طاقة أو قدرة أو عدم إستطاعة فقد فعلت ما في وسعك ولن يلومك أحد المهم أن تصل للوقت الذي لا تندم فيه على شئ فقد قمت بما يمكن أن تستطيع فعله وهذا هو المطلوب منك فقط أما النتائج فهي ليست من إختصاصك أو قدرتك.  

 

* إستعن بصديق

تحدث إلي كبار السن والعجائز تحدث إلي أصحاب الخبرات ومن تعرضوا إلي مثل هذه الصدمات والنكبات ، تحدث إلي الصالحين وتشاور معهم وخذ منهم النصحية والإرشاد كي تستطيع تجاوز الأزمة التي تعيش فيها.

 

* إعط كل شئ حجمة الطبيعي

أحيانا تكون قلة الحيلة سبب غير منطقي وغير صحيح بل هو وهم أنت تعيش فيه فأحيانا يعيش الكثير من الشباب حالة من الشعور بقلة الحيلة في أشياء اقل ما توصف به أنها تافة جدا جدا .. مثل التي هجرها حبيبها وليست بينهما أن روابط أجتماعية من خطوبة أو زواج أو الذي يشعر بالخزلان لأن أصدقائه خذلوه في أحد المواقف عليك أن تدرك أن أصحاب النوايا السيئة والصفات القبيحة عندما تتعامل معهم وتصاب بالصدمات فأنت بالفعل تبالغ جدا في الأمر فماذا كنت تتوقع من هؤلاء سوى الخذلان فأنت من سمح لنفسه بالدخول في عالم الخذلان فلماذا تدعي أنك ضحية الأن والحل ببساطة أخرج من عالم الخزلان هذا بالإبتعاد عن هذه العناصر الفاسدة في حياتك وسوف ينتهي الأمر.

 

 قم بتشغيل الترجمة العربية


مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي