free website promotion 10 مهارات إدارية في ممارسة الألعاب الإستراتيجية

مساحة إعلانية

10 مهارات إدارية في ممارسة الألعاب الإستراتيجية

Khaled Banoha 10:37:00 ص


 1- تعلمت التوازن وتغليب روح العطاء للفريق فعليك أن تبني وحداتك لتخدم بها المجموع الكلي لجميع المباني والمنشأت التي قمت ببنائها مثلما كنت تلعب  Starcraft ، Age Of Empire فكل المنشأت التي تقوم ببنائها هي تكميلية لعمل المنشأت الأخرى فهذا بالفعل روح العمل من أجل الفرد والفرد من أجل الجماعة.


2- ترشيد النفقات والموارد فهذا من أروع ما تعلمته من الألعاب الإستراتيجية حيث أنك محدود الموارد والموارد التي تحصل عليها تتعب كثيرا من أجل أن تحصل عليها بل قد تدخل في معارك طويلة مع أعدائك من أجل تأمين الموارد فهذا الحصول الصعب على الموارد يجعلك شديد الحرص على النفقات وأن تضعها دوما في المكان الملائم الذي يحقق الإنتاج والإنتصارات.


3- وضع كل فرد في مكانه الصحيح وهذا هو معيار القائد والمدير الملهم حيث أنه يضع القطع والأفراد كل واحد منهم في المكان الذي يخدم فيه بصورة أفضل كما كنا نلعب في Generals نضع القناصة في الأماكن المرتفعة والبعيدة والصواريخ في وسط المدينة حتى تتمتع بالحراسة المشددة فهذا الحس الرائع في توظيف المعطيات مهارة مكتسبة رائعة من الألعاب الإستراتيجية.


4- العمل الجماعي فالفريق الذي لا يحسن العمل الجماعي والتعاون الجيد فيما بينه والحرص على تأمين ظهر كل عضو في الفريق والحرص على ممتلكاته في أرض اللعبة معرض حتما للخسارة ، ومن لم يفلح في تأدية العمل الجماعي بصورة أفضل فسوف يتعرض لهزيمة منكرة مثلما كنا نفعل في Dota ، Warcraft  


5- التقسيم العادل للموارد فهذا ما نفعل عندما نريد أن نسلح المدينة التي نبنيها في مواجهة الأعداء فإن لم يكن معدل تقسيم الموارد عادل على جميع أفرع ومنشأت المدينة التي تبنيها فإن ذلك سوف يتسبب في وجودالعديد من نقاط الضعف لدى الحضارة والمدينة التي تشيدها.


6- التخطيط هو مفتاح التفوق فمهما كانت قوتك أو قوة جنودك ومعدداتك فبلا تخطيط وتوجيه جيد فلا فائدة من حجم القوة التي تملكها إن كان الطرف المنافس يتفوق عليك في إستخدام التخطيط والتكتيك الأمثل وهذا هو روح عمل القائد والمدير الملهم القادر على توجيه الشركة نحو خطة مدروسة تحقق المصحلة للجميع.


7- ترتيب الأولويات فإن أعطيت الأولوية لبناء المنشأت دون البدء في إخراج العمال والجنود فمن الممكن التعرض لهجوم يدمر كل ما بنيت لذلك فإن الأولوية تأتي لوجود جنود للدفاع ثم بناء المنشأت بعدها.


8- المجازفة جزء من المهارات الإدارية تعلمناها من الألعاب الإستراتيجية والمجازفة تختلف عن التهور فالتهور هو الرمي بالمقدرات هكذا بجنون ودون حساب أما المجازفة فهو التخلي عن بعض الحسابات في مقابل أخذ خطوة إيجابية سريعة في إتجاه النصر وهكذا نفعل أحيانا في بعض قرارات الشركة.


9- ترقية العنصر المجتهد فهكذا تعلمنا في الألعاب الإستراتيجية عندما يكون هناك أحد عناصر اللعبة قدم جهدا كبيرة في البناء والدفاع عن المدينة فنظام اللعبة مبرمج على ترقية هذا العنصر إلي مستوى أكبر وإعطائه قوة وسلطة أكبر وهكذا يجب أن نفعل في شركاتنا أن نعطي كل ذي حق حقه وأن نجازي ونرقي المجتهد على إجتهادة.


10- التضحية جزء من الفوز هذا هو الجزء الحزين أنك أحيانا تلجأ إلي التضحية ببعض عناصر اللعبة كي يعيش باقي العناصر وتحافظ على بقاء حضارتك ومدينتة سالمه من هجمات الأعداء وأعتقد أننا في عملنا الإداري قد نلجأ أيضا إلي التضحية بأحد كوادر الشركة من أجل بقاء الشركة وكيانها قائم.

 

مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي