free website promotion مفاجأة : محمد علي كلاي لم يكن ملاكم

مساحة إعلانية

مفاجأة : محمد علي كلاي لم يكن ملاكم

Khaled Banoha 5:54:00 ص

فالملاكمة لم تكن لتبني عظماء هكذا يؤثرون في حياة الملايين من البشر ، لو كان محمد علي كلاي مجرد ملاكم لكان يجلس في ذاكرة بعض محبي رياضة الملاكمة بعض الوقت ثم سينسوه كما نسوا الكثير من لاعبي الملاكمة.


 محمد علي كلاي يعرفه الرجال والنساء الصغار والكبار الرياضيين وغير الرياضيين محبي رياضة الملاكمة وغير محبيها ، محمد علي كلاي المعتزل لرياضة الملاكمه سنة 1981 أي منذ أكثر من 35 عاما طوال هذه السنوات وكل هذا الوقت كافي جدا كي يخرج من ذاكرة كل من شاهدوه وأحبوا رياضة الملاكمه بسببه مهارته وبراعته ،  وإمتاعة للمتابعين والمتفرجين .

لم تكن المسألة مجرد رياضة الملاكمة فحسب ، لا بل كان شئ أكثر من ذلك ، محمد علي كلاي كان رجل يلهم كل من يسمعه وكل من يشاهده ، لم يكن يفوز بالضربة القاضية وفقط ، بل كان مجرد طريقة فوزه ملهمه وأسطورية وغير عاديه ولم يأتي بها أحد ممن سبقوه من الاعبين والأساطير في تلك اللعبة.

ومن يريد أن يتعرف على محمد علي كلاي ، دعني أخبرك من هو فإن لم يكن ملاكما فماذا يكون :

1- محمد علي كلاي المدرب التحفيزي ومحاضر التنمية البشرية.

 كان رجلا ملهما رحمه الله ، فهو يعطي المعني الحقيقي للتحدي والإصرار ، حركاته وتدريباته وكلماته كلها تعطيك دفعة إلي الأمام كي تحطم الصعاب وتقهر التحديات وتفوز على خصومك ومنافسيك ، لقاءاته الصحفية كلها تشحنك بالطاقة والحيوية تصريحاته للتلفزيون والمحطات كلها تشعرك بالقوة وأنك تمتلك من العزيمة أكثر مما كنت تظن نفسك ، فهل كل ملاكم هكذا هل كان أبطال الملاكمة محاضرين في فنون التحفيز والتنمية البشرية مثل محمد علي كلاي ولأجل ذلك عشقه الجميع ، إنه يعطيك الأمل في الحياة والإصرار على بلوغ الهدف ، لو لم يكن محمد علي شخصا ملهما لما كان نال كل هذا الحب وكل هذه القلوب التي عشقته وإتخذت كلماته نبراسا ينير لهم الطريق.

2- محمد علي كلاي الداعية الإسلامي.

كم من الخطب والدروس والمحاضرات والمواعظ تقف حيز التنفيذ مثل مشاهدة محمد علي كلاي وهو يتحدث أمام جمع غفير من غير المسلمين ويخبرهم عن اليوم الأخر وأهوال يوم القيامة والحساب والعقاب والجنة والنار هكذا مثلما كان يفعل محمد علي كلاي ، إن الصدق يدخل القلوب دون أدنى حواجز لذلك لم تكن المشكله في الداعية هي حجم المعلومات التي حفظها بقدر حجم الصدق الذي يتحدث به أمام الناس وما يؤمن به حقا بكل كيانه.

3- محمد علي الفيلسوف

نصائح محمد علي كلاي ، أقوال محمد علي كلاي ، سوف تجد تلك العنواين يمتلأ بها الفراغ الإلكتروني حيث أن محمد علي كان فيلسوفا حكيما له فلسفته الخاصة في الحياة ويمتلك الرصيد الكافي من الحكمة التي يعيش بها ويمارس بها حياته ، ومن أجل تلك الحكمة التي كان يملكها ويعيش بها كان بالفعل قدوة للشباب والأطفال  والرياضيين فكم من الرياضيين البارزين والمشهوريين لكن بالفعل كم منهم هو القدورة الحسنة كم منهم شخصية مثقفه لها وجهة نظر في الحياة ، كم منهم يستطيع أن يقدم النصح والإرشاد في هذه الحياة ، إنهم ندرة وقلة وكان محمد علي واحد منهم.

4- الفوز بالعقل وليس العضلات

كان محمد علي يفوز في كل مباره بتكتيك خاص وبرؤية ثاقبه تتمتع ببعد النظر الكبير ، فعندما رغب في الفوز على فريزر الذي نزع منه اللقب وكان العالم بأسرة ينتظر تلك المباراة ، علم محمد علي أنه أمام لاعب أصغر منه سنا ، وأقوى منه في البنيه ، ولديه الطموح الكافي للفوز عليه ، ولكن محمد علي لعب بالعقل الذكي المبني على إنهاك الخصم وإغضابه ليوجه الضربات واللكمات فتكون لكماته وضرباته الخاطئة هي السلاح الذي ينهك به الخصم ويقطع أنفاسه ويفوز في النهاية محمد علي وسط ذهول الجماهير بهذه الطريقة المتفرده في الفوز على الخصوم.

5- النجومية والأسطورة

نجم عالمي مثل محمد علي لم يكن له حراس شخصيين ويعيش حياته كإنسان عادي جدا ، التواضع هو السمه الغالبه عليه ، أسلم وجهر بالإسلام وسط مجتمع يعج بغير المسلمين ، غير إسمه إلي محمد علي وحارب الجميع الصحافه والإعلام والقضاء من أجل أن يثبت للعالم أنه المسلم صاحب الإسم محمد علي فلم يكن محمد علي مجرد شخص يكافح في الوسط الرياضي فقط بل إن قصه نجاحه ومسيرته كانت مليئة بالنضال في شتى المجالات.

رحم الله محمد علي كلاي وأسكنه فسيح جناته ولا نزكيه على الله.



مشاركة
مواضيع مقترحة
جميع الحقوق محفوظة لــ تحفيزي